قرب الظهر، في غرفة الوكيل: كشوفُ الحصة الأولى اجتمعت أخيراً — ورقةٌ من هنا، ورسالةُ واتساب من هناك — والآن تبدأ المهمةُ الثانية: فتحُ نور، وإعادةُ كتابة كلِّ اسمٍ غائبٍ خانةً خانة.
كلُّ معلومةٍ تُكتب مرتين تفتح باباً للخطأ مرتين: اسمٌ يسقط في النقل، ومتأخّرٌ يُسجَّل غائباً، وفصلٌ يُنسى لأنّ ورقته لم تصل.
ماذا يقبل نور عملياً؟
اللصق. خاناتُ نور تقبل نصاً يُلصق فيها — بشرطٍ واحدٍ يغفل عنه كثيرون: الأرقام. الصفرُ العربيّ «٠» نقطةٌ صغيرة، ورقمُ طالبٍ فيه أصفارٌ عربية يتحوّل في الخانة إلى سلسلة نقاط. فالنصُّ الذي يُجهَّز للنقل يجب أن يكون بأرقامٍ لاتينية — وإن كانت شاشتُك كلُّها تعرض بالعربية.
ما يُعرض للعين شيء، وما يُلصق في نظامٍ آخر شيءٌ آخر — والخلطُ بينهما هو نصفُ أخطاء النقل.
الطريقة — ثلاث خطوات
- تأكّد أن الصورة مكتملة: شاشةُ «غياب اليوم» تسمّي الفصولَ التي لم تُحضَّر بعد في شريطٍ أحمر — فلا تنقل غياباً ناقصاً وأنت لا تدري.
- انسخ: «نسخُ الكل» للمدرسة كاملةً، أو زرُّ نسخٍ لكل فصل — سطرٌ لكل طالب: رقمُه ثم اسمُه، بأرقامٍ لاتينيةٍ وبلا أيّ زخرفة تفسد اللصق.
- ألصق في نور — وانتهى. المتأخّرون في قسمهم منفصلين عن الغائبين، كما يفصلهما نور.

ولمن تريده ملفاً
بعضُ الإدارات تطلب ملفَّ إكسل بأعمدةٍ بعينها. والتصديرُ في كلاس تك يخرج بقالبِ أعمدةٍ تضبطه مدرستُك — م، الاسمُ الرباعي، رقمُ الطالب، الحالة — وبورقةٍ لكل فصلٍ إن شئت. القالبُ بياناتٌ تُعدَّل من اللوحة، لا نسخةُ نظامٍ تنتظر تحديثاً.
تفصيلان مقصودان
- الفصلُ الذي لا غيابَ فيه لا يختفي من الكشف — يظهر بعبارة «لا غياب»، فتفرّق بين فصلٍ حضر طلابُه كلُّهم وفصلٍ لم يُحضَّر أصلاً.
- النصُّ المنسوخ بلا تنسيقٍ ولا رموز عمداً: كلُّ زخرفةٍ تصير حرفاً غريباً في خانة اسم.
الغيابُ يُجمع مرةً واحدة — من جوال معلم الحصة الأولى — ثم يسافر إلى نور نسخاً ولصقاً في دقيقة. الكتابةُ الثانية كانت عادةً لا ضرورة.